بدأت خيرُ أيّامِ الدنيا، أيّامٌ عظَّمها الله، وأقسم بها، وجعل العملَ الصالح فيها أحبَّ إليه من غيرها، فاغتنِموها قبل أن تمضي، وأكثروا فيها من الطاعات، فإنَّها أيّامٌ لا تتكرّر في العام إلّا مرّة.
أكثِروا من ذِكر الله، وخاصّةً: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فهي أحبُّ الكلام إلى الله، وأعظمُ ما تُحيى به القلوب، ولا تجعلوا هذه الأيّام تمرّ باللهو والغفلة، فإنَّها قد تكون سببًا في تغيير حال العبد كلِّه إذا صدق مع الله فيها.
وتجهَّزوا ليومِ عرفة، ذلك اليوم العظيم الذي تُرجى فيه الإجابة، وتُغفَر فيه الذنوب، وتُعتَق فيه الرقاب، فأروا الله من أنفسكم خيرًا، وأكثروا من الدعاء، فلعلَّ دعوةً صادقةً تُغيِّر أقدارًا، وتفتح أبوابًا ظننتموها مغلقة.
بدأت خيرُ أيّامِ الدنيا، أيّامٌ عظَّمها الله، وأقسم بها، وجعل العملَ الصالح فيها أحبَّ إليه من غيرها، فاغتنِموها قبل أن تمضي، وأكثروا فيها من الطاعات، فإنَّها أيّامٌ لا تتكرّر في العام إلّا مرّة.
أكثِروا من ذِكر الله، وخاصّةً: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، فهي أحبُّ الكلام إلى الله، وأعظمُ ما تُحيى به القلوب، ولا تجعلوا هذه الأيّام تمرّ باللهو والغفلة، فإنَّها قد تكون سببًا في تغيير حال العبد كلِّه إذا صدق مع الله فيها.
وتجهَّزوا ليومِ عرفة، ذلك اليوم العظيم الذي تُرجى فيه الإجابة، وتُغفَر فيه الذنوب، وتُعتَق فيه الرقاب، فأروا الله من أنفسكم خيرًا، وأكثروا من الدعاء، فلعلَّ دعوةً صادقةً تُغيِّر أقدارًا، وتفتح أبوابًا ظننتموها مغلقة.